حليب الإبل علاج للقرحة وتصلب الشرايين ويمنع حدوث السرطانات



أكدت البحوث فعالية حليب الإبل في منع حدوث السرطانات المختلفة في الحيوانات المختبرية والانسان بسبب فعاليته في منع تكوين مركبات النتروسامينات في الجسم والمسؤولة على إحداث السرطانات كما أنه يعتبر مادة ضد الأكسدة، الأمر الذي يساعد في حماية أنسجة الجسم المختلفة من التلف مما يقلل أصابة الإنسان بالسرطانات المختلفة، وقد تم اكتشاف بروتين خاص في حليب الإبل بفعالية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين وبتركيز 40 وحدة لكل لتر حليب كما لوحظ قابلية حليب الإبل فى التقليل من نسبة الكوليسترول في الجسم الأمر الذي يمنع حدوث حالة تصلب الشرايين في الجسم وبالتالي إصابة الانسان بأمراض القلب كما يعتبر حليب الإبل مقوياً للجسم والبصر.


ويتميز حليب الإبل باحتوائه على نسبة بروتين عالية حيث تبلغ نسبة «الكازنين» وهو البروتين الرئيسي فى الحليب 70 في المئة، كما يتصف بروتين حليب الإبل باحتوائه على نسبة عالية من الالبومين 22,3 في المئة والكلوبيولين 22,1 في المئة مقارنة مع حليب الحيوانات الحقلية الاخرى وقريب جداً من حليب الأم في الإنسان ويتصف باحتوائه على كمية عالية من الدهون الذاتية 4 ,33 بالمئة، وبالمقارنة مع حليب الأبقار والأغنام والماعز فان دهن حليب الإبل يتكون من أحماض دهنية قصيرة التسلسل ما يؤكد أهمية هذا الحليب في تغذية الأطفال.









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: نشرة الكفيل، نشرة أسبوعية تصدر عن شعبة الدراسات والنشرات في العتبة العباسية المقدسة/ العدد 43.

Last modified: Sunday, 31 March 2019, 5:16 PM